قراءة, تطوير الذات

المحطات السبعة للقراءة

أحيانًا نجهل ما للقراءة من منافع، لكن من يستشعر قيمة هذه المنافع هو من تعود على قضاء الوقت مع الكتب. لهذا سأبدأ معكم خطوات بسيطة سوف تحببكم بالكتب من تجربة شخصية و اجتهاد، ولنستعد للانطلاق في الرحلة:

المحطة الأولى:

اختر الوقت المناسب للقراءة، لا تقرأ على عجل أو حين يكون عقلك منشغل بأمور أخرى. لهذا حين تهدأ و تنهي أعمالك اقرأ.

المحطة الثانية:

إقرأ ما يناسبك لا ما يعجب غيرك أو ما يكون منتشرًا بتلك الفترة. فقد تكون مهتمًا بالسياسة والعلوم وما يكون متداولًا بين العامة تلك الفترة هي كتب النصوص و الروايات.

المحطة الثالثة:

ان بدأت بكتاب ولم يكن من ذائقتك أمامك خياران الاول ان تصبر و تكمله لأنه قد ينفعك اكثر من غيره فإن لم تستطع فاتركه فالأمر في غاية السهولة. لست في قاعة دراسية لتكون مجبرًا على انهائه.

المحطة الرابعة:

اعرف ما هي اختياراتك و اهتماماتك بالكتب، فقد تمسك كتابًا عن الادب و تكره القراءة ويكون اهتمامك يتجه نحو كتب السير الذاتية و المكتشفات لأن بذلك تكون قد أفسدت على نفسك وقتًا كان من الممكن أن تقضيه بين سطور الكتاب بكل شغف.

استراحة لك بين المحطات لتأخذ الفكرة:

قد لا تعجبك القراءة في بادئ الأمر، ولكن كل ما عليك فعله هو الاستمرار حتى تكتشف ما تحبه. قد تكون من محبي الكتب الصوتية أو الكتب الإلكترونية أوالكتب الورقية أو من الممكن أن تعجبك المعاجم الكبيرة لهذا اعطِ نفسك وقتها للاستكشاف والمعرفة فلا زال هناك وقت.

المحطة الخامسة:

اختر كتابك بعناية وانتقه، وحتى تحب الكتاب أكثر تعرف على الكاتب و عن حياته صدقني سيتغير حينها احساسك و انت تقرأ لأنك ستصبح و كأنك تعرف الكاتب و تعرف تفاصيل صغيرة عن حياته لا تظهر إلا للقارئ الجيد.

إشارة تنبيه في المحطة الخامسة مكتوب فيها:

إياك أن تصدق كل ما كتب كُن ذا نقد بنّاء و عقل ينتقي ما يناسبه من أفكار و يبحث عن صدق المعلومات ولا يدخلها لعقله كما هي بدون فلترة. فالكثير من المعتقدات والآراء قد لا تناسبك وتناسب عاداتك ولكن تقبلها و أكمل القراءة لأن للكاتب حرية التعبير ولك حرية النقد وعدم التصديق فلست مرغمًا على فهم كل ما تقرأ قد تفهمه لاحقًا.

المحطة السادسة:

كن مؤثرًا واشكر نعم الله عليك بنشر معرفتك كزكاة لعلمك و توجيه من حولك للكتب القيمة فهذا يزيد من فرصة نشر ما هو مفيد و ما يعود عليك بالفائدة.

المحطة السابعة:

ابتعد عن الكتب الغير مفيدة والتي لا تعطي بقدر ما تأخذ من وقتك بغير فائدة فهي هدر لطاقتك ووقتك.

 

قد لا تنتهي محطات القراءة عند هذه النقطة و لكن علمنا أن القراءة جزء من المعرفة التي تندرج تحتها الكثير من الأشياء و المصادر التي نأخذ منها المعلومات و العلوم. وإذا لم تكن من أهل الكتب، فاتجه نحو المصادر الأخرى كاليوتيوب مثلا او المقاطع الوثائقية و المقالات.

كتبت هذه التدوينة: سمية محمد

Twitter: @Somiah_alhammad

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s